جواد شبر
149
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
رأوا أن الصعيد لهم ملاذ * فلم يحم الصعيد من الصّعاد وراموا من يديك قرىّ عتيدا * فأهديت الحتوف على الهوادي وقوله وقد جمع ثمان تشبيهات في بيت واحد : بدا وأرانا منظرا جامعا لنا * تفرّق من حسن على الخلق مونقا أقاحا وراحا تحت ورد ونرجس * وليلا وصبحا فوق غصن على نقا وقوله يصف الخمر : معتقة قد طال في الدنّ حبسها * ولم يدعها شرابها بنت عامها وقد أشبهت نار الخليل لأنها * حكتها لنا في بردها وسلامها وذكر ابن الزبير في كتابه أنه كتب اليه مع طيب أهداه : بعثت عشاء إلى سيدي * بما هو من خلقه مقتبس هدية كل صحيح الإخاء * جرى منه ودّك مجرى النفس فجد بالقبول وأيقن بأن * لفرط الحياء أتت في الغلس وله يصف خليلا : جنائب : إن قيدت فأسد ، وإن عدت * بأبطالها فهي الصبا والجنائب أثارت باكناف المصلى عجاجة * دجت وبدت للبيض منها كواكب